مشاهدة النسخة كاملة : قصص قصيرة جدا
لون من ألوان الأدب هي هذه القصص القصيرة جدا
و لأن للبعض نفسه القصير في القراءة فإليهم أهدي هذه المنتقيات من هذه القصص :)
لماذا يضربوننا ببعضنا؟
قصة ، من : أسامة الحويج العمر
بعد انتهاء الحفلة الموسيقية التهبت الأيدي بالتصفيق، فقالت كفّ أحد الحضور لأختها محتجة : لماذا يضربوننا ببعضنا بهذه الوحشية؟ أنظري إليهم كيف يضحكون ... إنهم مجرمون! ثم نظرت إلى أعضاء الفرقة الموسيقية وهم ينحنون للجمهور، فأرفدت متسائلة : لماذا ينحني هؤلاء؟ أجابتها أختها مغالبة آلام الضرب: إنهم يحترمون العنف !
إلى لقاء آخر
المسمار والمطرقة
قصة ، من : أسامة الحويج العمر
ما إن قرّب النجار المطرقة من رأس المسمار لإدخاله في عارضة خشبية حتى سألته المطرقة بلهجة بالغة التهذيب: هلاّ سمحت لي يا صديقي العزيز أن أُربّت على رأسك إعجاباً بما يحمله من عقل ذكي؟ أجابها المسمار وقد استطال من شدة الفخر: على الرحب والسعة. فبدأت المطرقة تُربّت على رأسه بلطف، لكن ما إن أصبح أكثر ثباتاً بين ثنايا الخشب حتى ارتفعت الوتيرة فجأة.. فاستحالت إلى طرقات عنيفة، فصرخ المسمار وهو يئن من الألم: ما هذا.. ما الذي حدث؟ فنهرته المطرقة بلهجة صارمة قائلة: اسكت! وتوالت ضرباتها التي غدت أشدٌّ عنفاً، وبلغت ذروتها في اللحظة التي أصبح فيها رأس المسمار موازياً تماماً لسطح العارضة الخشبية!
شمس الضحى
10-25-2004, 12:08 AM
قصص رائعة جدا
ننتظر المزيد منها بفارغ الصبر...
أشكرك أختي لوجودك المشرق و سنأتي بالمزيد ان شاء الله :)
(البطل)
محمد بن عبد العزيز البشيِّر
القهقهة والقهقرى اللونان المكونان لشخصيته، أخذ في قهقرته المعهودة وصوته الصاخب حتى وصل خط النهاية، صفّر الحكم ليعلنه فائزاً في السباق ورفع يده اليسرى ليقلده الذهب بوصوله خط النهاية قبل جميع المتسابقين، تفاجأ به المتسابقون وأذعنوا لفوزه، ومنهم من هنأه، صفق
الجمهور وصفر وهتف باسم البطل الجديد، دهش هو بذلك أول الأمر ولم يصدق أنه الفائز.
بعد دقيقة استعد البطل لإجابة الصحفيين في المؤتمر عن بطولته، ووعد في نهاية اللقاء بإصدار كتاب يتحدث عن سيرته الذاتية.
عودة للكاتب أسامة العمر :)
أثناء وجودي في محطة القطار ، لاحظت أن إنسان العالم الثالث يركب القطار المتجه إلى الماضي ، و إنسان العالم الأول يركب القطار المتجه إلى المستقبل ، و بعد قليل لفت نظري رجلان من العالم الثالث يهمان بركوب قطار المستقبل ، و كان كل منهما يدعو الآخر للصعود قبله و هو يحلف أغلظ الأيمان ... و بينما هما على هذه الحال تحرك القطار بأقصى سرعة ... فجمدا في مكانهما و قد سربلهما الذهول ، و لم يلبثا أن توجها إلى قطار الماضي و هما يتدافعان بعنف !!
و إلى لقاء جديد :)
شمس الضحى
10-25-2004, 08:07 AM
والله جد القصص اكثر من روعة...
فعلا استمتع في متابعتي لهذا الموضوع...
ننتظر المزيد من القصص... ولا تحرمني من ذلك :)
دموع الهاتف لأسامة العامر
استيقظتُ في الصباح الباكر على صوتِ بكاءٍ مُمضٍّ ، و إذ أضأتُ نور الغرفة على عجلٍ ، رأيتُ جهاز الهاتف مُبلَّلاً بدموعِهِ ، سألتُهُ عن السبب ، أجابني قائلاً : منذ شهورٍ عديدة لم يهُزّني رنين ! لم يحاول أيُّ جهازٍ الاتصال بي ! ما الذي حدث للدنيا ... لقد حطمتني الوحدة ؟! فكرتُ مليَّاً بالموضوع ، و فجأةً برقت ببالي فكرة ، فخرجتُ إلى الشارع و اتصلتُ على رقم الهاتف الذي يخصُّني ثم رجعتُ إلى المنزل في الحال فوجدتُ الجهاز متوهجاً من فرط السعادة ، و منذ ذلك الحين و أنا أتصلُ بنفسي يومياً من الشارع !!
قنبلة داخل التقاليد لأسامة العامر
زرعتُ قنبلةً نوويةً بين ثنايا التقاليد البالية ، بعد الانفجار بقيتْ كما هي ... لكنها أصبحتْ باليةً أكثر بكثير من ذي قبل !!!
إلى لقاء آخر ، مع الشكر للأخت شمس الضحى على تواصلها :)
ثقوب السماء لأسامة العامر كذلك :)
على سطح شاحنة كانت تسير بسرعة هائلة عند الفجر هرباً من حرب دامية ، سمعت امرأة صوت طفلة ممزقة الثياب تقول لرفيقتها : أنظري إلى السماء ... ما أكثر امتلائها بالثقوب البيضاء ! من أين أتيت يا ترى ؟ أجابتها رفيقتها بحماسة : أحقا لا تعرفين من أين أتت ؟ لقد صنعها رصاص البنادق ! عندما سمعت المرأة ذلك بكت بحرقة و ضمت الطفلتين إلى صدرها .
شمس الضحى
10-26-2004, 12:06 AM
قصص جميلة جدا...
والله وايد استمتع فيها...
هل من مزيد ؟؟؟ :)
إذا نكمل أختي مع قصص أسامة العمر
حقوق الوقت
نظرا لخطورة الوضع ، قرر الوقت عقد اجتماع طارئ لأركانه ، فجلست الساعة و الدقيقة و الثانية إلى الطاولة المستديرة ، ضربت الساعة الطاولة بقبضتها و قالت بانفعال : إلى متى سنظل متغاضين عن حقوقنا المهضومة ؟! إن العاطلين عن العمل والفاشلين و المهمشين هم قوم لا يعرف الخجل طريقا إليهم .. يسفحون أجسادنا و دماءنا على الطرقات و المزابل و البلاليع و كأننا لا شئ ! ينبغي أن نقوم بثورة عارمة تعيد إلينا حقوقنا المستلبة ! فأجابتها الدقيقة و الثانية بصوت واحد : أجل … أجل … الثورة و لا شئ غير الثروة !! و في صباح اليوم التالي كانت الآلاف من الساعات و الدقائق و الثواني قد ا جتمعت في الساحة العامة استعداداً للثورة ، و لكن ما إن بدأت جحافلها بالتحرك حتى جوبهت بالقمع الشديد من قبل اللامبالاة التامة من العاطلين عن العمل و الكسالى ، فسقط العديد من القتلى و الجرحى نتيجة لذلك ، فدب الذعر في قلوب أركان الوقت و جمعوا شتاتهم و فروا إلى مكان مجهول مترحمين على شدائدهم .. عاقدين العزم على إعادة المحاولة لاستعادة حقوقهم الضائعة مهما كلف الثمن !!
حقول ألغام لأسماة العمر
ما إن وعيت على الحياة حتى أجبرت على السير في حقول ألغام العيب و العار و الحرام . فأصبحت سرعة تقدمي بطيئة كل البطء ، تخللتها عواصف و أمطار مخيفة . فخشيت أن يضرب البرق أحد تلك الألغام فتمزقني شر تمزيق ، و في النهاية بلغت هدفي في الحياة … لكن بعد فوات الأوان .
الأوطان المباعة لنفس المؤلف
وضع التاجرُ الأوراق النقدية في جيبه إثر صفقةٍ تجارية ، فقالت إحدى الأوراق لزميلاتها بانزعاج : لقد مَلَلْتُ الانتقال من يدٍ إلى يد بهذه السهولة ! ما أشدَّ حاجتنا إلى الاستقرار . أجابتها زميلتُها بحزن : لقد وُجدْنا لهذه الغاية يا عزيزتي ... و تنهدت ثم أردفت : نحنُ كالأوطان المباعة التي طُبعتْ عليها آلافُ البصمات و حُشرتْ في آلاف الجيوب حتى الإهتراء ، و بعد دقائق أخرج التاجرُ إحدى الأوراق من جيبه على عجلٍ بعد عملية مقايضة ، فلم تجد هذه الوقت الكافي لوداع زميلاتها ، و استقرتْ في محفظةٍ باردة كُلَّ البرودة !
إلى لقاء آخر
و يبدو أنه لا قراء سوى الأخت الفاضلة شمس الضحى :)
و هذه القصة التي اخترتها لتوقيعي :)
أدرت خدي الأيسر للذي صفعني على خدي الأيمن.. فلكمني لكمةً أفقدتني الوعي، عندما استيقظت وجدت محفظتي فارغةً تماماً من النقود.. فعدت إلى المنزل وأنا ألطم خدٌّيّ !!!
مسحوق مواطن لأسامة العمر
استيقظ المسؤول الكبير من نومه ، وضع إناء الماء على النار ، وعندما بدأ بالغليان وضع فيه مسحوق مواطن " و حرّكه جيداً ثم شربه فشعر بانتعاش بالغ" أغناهُ عن ممارسة التمارين الرياضية، فذهب إلى مقرّ عمله بعدما وضع في محفظته مسحوق مواطن آخر !!
خبر عاجل
تمّ بيع الخبز في العالم الثالث في صورة كتب .. فمات الناس من الجوع !
أتمنى أن لا نقرأ هذا الخبر يوما :)
إلى لقاء آخر
القرشي
10-27-2004, 10:28 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
و يبدو أنه لا قراء سوى الأخت الفاضلة شمس الضحى
القووورشي بعد يقراااااا :D
شكرا جزيلا جاسر .. اكمل بارك الله فيك :)
جيد انك تقرأ
كنت ابيــّت النية أن أرفق اسمك ضمن قوائم من لا يقرأون و أرفعها لكتائب أبو سيف الحيدري :devil212::devil212:
تضييق حدقة لأسامة العمر كذلك :)
كانت لفتحي حدقتان تتسعان في الظلام أكثر مما ينبغي ، فأُجريت له على الفور عمليةُ تضييق حدقة كيلا يتمكّن من الرؤية زيادة عن الحدّ المطلوب في عصر الظلام !!
الصبار و المغامر التائه
و سط صحراء تتلاطم فيها أمواج السراب ، و بالقرب من نبتة صبار ضخمة ، سقط رجل مغامر ميتاً من شدة العطش ، و سقطت معه قربة الماء الجافة ، وحقيبة المتلع المهترئة ، نظرت إليه نبة الصبار باستخفاف وقالت لنفسها : ما أغباك أيها الإنسان الرحال ! أنا النبات الذي لا يستطيع التحرك من مكانه ، و يعيش في أشد مناطق العالم قسوة و جفافاً ، لا يمكن بأي حال من الأحوال أن أموت من العطش ، إذ إنني أمتص كميات كبيرة من المياه فور هطول الأمطار النادر الحدوث في الصحارى ، و أنظم استهلاكي لها على امتداد أشهر السنة ، بينما أنت – يا من تتبجح بأنك الوحيد الذي يمتلك عقلاً و تجزم بانعدامه عند النبات و الحيوان – لاتعرف كيف تنظم استهلاكك لها في صحراء شاسعة كهذه . متن الواضح أنك قررت عبورها عن وعي و إرادة . و صمتت نبتة الصبار قليلاً لتستهلك بضع قطرات من الماء ، ثم أردفت : ما أشد مزاجيتك و غرورك أيها الإنسان !
أسلحة العطاس الشامل
عندما عطست أميركا في وجه العالم، أُصيب الجميع بالزكام، وعندما حاولوا ردَّ العطاس بمثله نظرت إليهم شزراً فارتعدت فرائصهم وبدؤوا يعطسون في وجوه بعضهم بعضاً حتى امتلأ الجميع بالرذاذ! فتدخلت الدولة العظمى على الفور وأرسلت قواتها إلى تلك البلاد متهمة إياها بنشر أسلحة العطاس الشامل!! والرغبة الإرهابية الدنيئة في تدمير العالم عُطاسياً!! فسدّت أنوفهم وأفواههم بمواد كتيمة صنعتها أحدث المختبرات العلمية لديهم.. فأصبح العطاس يخرج من ثقوبهم السفلية مع انكساراتهم المسجونة في دهاليز لا وعيهم.. مغلفة بقذاراتهم!!!
انهيار لا ينتهي بعدما استقرّ الثلجُ في قاع الوادي إثر انهيارٍ مُروّع ، حانت منه التفاته إلى شلالات نياغارا ، نظر إليها مليّاً فترةً لا بأس بها من الزمن ، ثم لم يلبثْ أن استبدّ به الحسد فصاح بأعلى صوته : ألن ينتهي هذا الانهيار .. من أين تأتيه كل هذه
الإمدادات ؟! .
غلى لقاء متجدد :)
أم زهراء
10-31-2004, 04:44 PM
في الحقيقة اخي الكريم جاسر هذه القصص القصيرة أكثر من رائعة و ساخرة و في الحقيقة أحببت ان أنقل لكم ما أحسسته أول ما قرأت هذه القصص و ربما ستملون مني و لكن في الحقيقة أحببت أن أشارككم مشاعري و أفكاري
القصة الأولى1- : الحمد لله الذي كانت حفلة موسيقية و لم تكن خطاب سياسي و إلا كانوا حكموا على الأيدي بالإعدام لما قالوه ......
2 – للأسف هذا حالنا مع الأمركيين و الإسرائيلين .....
3- سخرية القدر و لكن السؤال ماذا سيكتب
4- هذه مشكلتنا و هي هم الركوب ( المحافظة على بقاء العيش مهما كان الثمن ) سواء للأمام أم الخلف المهم البقاء على قيد الحياة ......
5- جميل و محزن بذات الوقت ......
6- لا تعليق .!!!!!
7- قهرتني و الله .!!!!
8- المشكلة هي حتى لو لم تجابه هذه الثورة بهذا العنف فإنهم كما أتخيل كانوا سيتركونها تصرخ في الساحات وحيدة إلى أن تنتهي دون مشكلة ......
9- هكذا نحن اعتدنا على التأخر في الوصول و لنفس الأسباب
10- تذكرت في الحقيقة مشهد من مسرحية لدريد لحام اسمها ( كاسك يا وطن ) و كان يبيع فيها أولاده ....
11- و الله رائع
12- ربما لو كان عنوان الكتاب آخر الموضات لجميع الأعمار لتخم الناس ......
13- هذه عملية دارجة و أخر ما توصل إليه الطب السياسي ....
14- فعلاً ما أشد غرورنا مشكلة لا تنتهي
15- أكثر من رااااااااائع مع آآه كبيرة
16- جميل
و لكن أجمل ما في الموضوع هو التوقيع الذي اخترته أخي فعلاً رائع و ساخر ....لك جزيل الشكر على ما نقلته لنا و الشكر الكبير في الحقيقة للكاتبين الذي نقلت عنهما
أم زهراء
11-04-2004, 06:31 PM
السلام عليكم :
شو القصة أخي(موج البحر) أين التتمة و لا خلاص و نتمنى منكم لو تستطيعون أن تنقلوا لنا شيئاً عن حياة هذا الكاتب
و شكراً لكم .....
http://www.arabicstory.net/images/authorimages/81.jpg
أسامة الحويج العمر
كاتب شاب من سوريا ـ دمشق
صدر له ثلاثة كتب مجموعة قصصية بعنوان( أيها الإنسان)
ومجموعة شعرية بعنوان( قال إنسان العصر الحديث)
مجموعة قصصية بعنوان( ربطة لسان) قصص و تأملات و أشياء أخرى
نشر في العديد من المجلات و الصحف العربية و المحلية ، ترجمت بعض قصصه إلى اللغتين الانكليزية و الروسية.
أ
أشكر لك متابعتك اختي و هاهو جاسر يعود ثانية :)
السلحفاة و العصفور
فوق رابيةٍ خضراء ، كانت سلحفاةٌ ضخمةٌ تسيرُ ببطءٍ شديد ، و إذ لمحها عصفورٌ كان يحُلِّقُ في الجو بحثاً عن طعامٍ لفراخِهِ ، حَوَّلَ وجهتَهُ نحوها ثم وقف على ظهرها و سألها بلهجة مُستنكرة : ما الذي يُجبرُك على حمل منزلكِ على ظهرِكِ و السير به على غير هدى ؟! ابتسمتِ السلحفاةُ و لم تُجب عن سؤاله . عندما نفذ صبرُ العصفور من صمتها عاد إلى التحليق من جديد ، و بعد أيامٍ قليلةٍ وقع في الأسر ، فتمنى لو يتمكن من حمل منزله الجديد و الطيران به كيفما يشاء .
دموع السماء
11-05-2004, 10:20 AM
والله قصص فضيعة .. مشكور اخوي الجاسر .. نتمنى التواصل .. بالتوفيق اخوي ..
مع احترامي
شمس الضحى
11-06-2004, 02:02 AM
اول شي اعتذر من اخي الكريم لانقطاعي عن قراءة قصصك القصية لانشغالي ببعض الامور..
لكن عندما رجعت.. أسرني ما وجدته من الكم الهائل من القصص التي سردتها..
فشكر لك مرة اخرى عاشرة وعشرون ومئة...
وما زلنا ننتظر المزيد..
شكرا لكن أخواتي و إن شاء الله أتابع معكم شيء من هذه القصص :)
روعة الثقة بالنفس
فتح الرجل صنبور مياه الدوش استعدادا للاستحمام ، كان تدفق المياه في بداية الأمر ضعيفا ، فتمسكت كل حبيبة من حبيبات المياه بزميلتها بكل قوتها بدافع من الخوف ، فانهمرت المياه في صور قطرات ككبيرة ، لكن بعد قليل أصبحت سرعة التدفق شديدة ، فانفصلت حبيبة عن زميلتها بعد ما امتلأت ثقة بالنفس .
قافلة الحمير
كانت قافلةٌ من الحمير تسيرُ على طرفِ طريقٍ ريفية مُحملّة ببضاعةٍ لبيعها في إحدى القرى المجاورة ، وكان صاحبُها يسيرُ في المؤخّرة ، بعد فترة قصيرة التفت الحمارُ الذي يسيرُ في المقدّمة إلى زملائهِ وصاح فيهم بنزق : هيا أسرعوا أيّها الكسالى ! ثم
نظر إلى سيّدهِ بازدراء وتابع سيرهُ بخُيلاء ! .
جغرافيا
عندما كان ضعيفاً ، لم يكن يرى إلا الجبال الشاهقة، وعندما أصبح قوياً.. اقتنع تمام الاقتناع بأنّ الحياة عبارة عن مجموعة من السهول .. ومنذ ذلك اليوم وهو ينظر إلى الجغرافيا نظرة ملؤها الشك!!!
الحاجز النفسي
تسلقت الحاجز النفسي الذي يفصلني عن أحد كبار المتنفذين ، لكنني سقطت فكسرت قدمي ، أطل المتنفذ برأسه من أعلى الحاجز ، ركل كرامتي بأقدام الإهانات الموحلة ، و في اليوم التالي أحاط قصره بأسوار نفسية مكهربة !
تبديل الجلد
الجو دافئ ، الريح ساكنة ، الوقت مناسب للسباحة هذا اليوم أيضا ، رجل يتمدد على رمال الشاطئ المهجور واضعا نظارة شمسية على عينيه ، جلده تسلخ من التعرض المتكرر لحرارة الشمس ، و على بعد عدة أمتار منه أفعى تراقبه بتمعن لم تلبث أن قالت لنفسها بدهشة : ألا يجيد هؤلاء البشر تبديل جلودهم إلا على شاطئ البحر ؟! لقد شهدت ذلك أكثر من مرة منهم ، نحن معشر الأفاعي نستطيع تبديل جلودنا في أي مكان ! ثم ضحكت في سرها من إمكانيات البشر المحدودة .
دموع السماء
11-09-2004, 02:01 PM
شكرا لك اخي الجاسر .. صراحه جهودك .. ماتقدر الا بشهاده .. مشكور اخوي .. على القصص الفضيعه ..
نتمنى التواصل
تحياتي
صديق الشبكة 1
11-10-2004, 01:08 PM
فعلا اختي دموع جهوده رائعه :)
وانا بشهد له فيها :banned:
بس ياريت تكون شهادتي مقبولة عنده وعندكم :(
عزيزي جاسر قصص ( قصيرة ) رائعة وانت خير من يعلم ان هذه القصة تعجبني :)
سلملم
شكرا أختي دموع ـ، شكرا أخي صديق الشبكة 1 شهادة اعتز بها :icon149:
سنتابع معكم رواية القصص :)
الثوم و الزهرة
وضع ربّ المنزل كيس الثوم الذي أحضره من السوق على المنضدة و ذهب إلى غرفة النوم لتبديل ملابسه ، نظر الثوم إلى الزهرة الموضوعة على المنضدة باشمئزاز و قال : ألم يستطيع هذا الغبي أن يضعني إلا بالقرب من هذا الشيء ذي الرائحة الكريهة ؟!
هذه القصة معبرة للغاية :)
أسنان المشط
شعرت بعض أسنان المشط بالغيرة من الفروق الطبقية الموجودة عند البشر ، فقامت بمحاولات مستميتةة لزيادة طولها ، و عندما نجحت في ذلك بدأت بالتعالي على زميلاتها ، بعد فترة قصيرة شعر صاحب المشط بالرغبة في تمشيط شعره ، فإذا به يجده على هذه الصورة ز. فألقى به في سلة المهملات !!
عودة لسرد القصص للكاتب أسامة العمر :)
اجتماع ؟؟
تداعت الصخور لاجتماع طارئ فلم يصدر عنها إلا صوت الارتطام !!
لا تقدر بثمن
بعد سنوات من البحث المضني ، اهتديت إلى المكان الذي توجد فيه الحرية ، كانت معروضة في متحف محاط بالأسلاك الشائكة ، يحرسها الآلاف من الرجال الأشداء المدججين بالأسلحة ، كانت تبدو حزينة محطمة ، و عندما سألت أحد الحراس عن سبب وجودها في هذا المكان سحبني من يدي بقوةٍ و قال : لأنها لا تقدر بثمن !
شمس الضحى
11-15-2004, 11:56 PM
أأسف مرة اخرى لتأخري في الرد...
قصص رائعة جدا... شكرا لك جزيل الشكر...
بس ممكن اعرف مصدر هذه القصص هل هي من كتاب ام من موقع غلى النت..؟؟
شكرا لك أختي لمتابعة هذه القصص ، و في الحقيقة هي مأخوذة من موقع على النت خاص بالقصص لكن لا تسألين عن عنوان الموقع :gap:
إن شاء الله أكتب لكم المزيد و المزيد و أعدكم بالنهاية أن أخبركم بالمصدر :cool:
عود على بدء
أصبحت رجلا ثريا ، تزوجت أجمل فتاة ، أنجبت سبعة أطفال ، تداعى إلي إخلاص . شقت السعادة طرقا جديدة في حياتي . بعد فترةٍ قصيرة خسرت كل أموالي إثر صفقةٍ تجاريةٍ فاشلةٍ فأصيب عمري بصدمةٍ كبيرة ، أخذ يسير خطوة إلى الأمام … و خطوات إلى الوراء ، فردمت الطرق الجديدة في حياتي ، و أنفجر إخلاص الأصدقاء في وجهي ، و عاد أطفالي إلى رحمهم واحد تلو الآخر . و هجرتني زوجتي . و عدت طفلا صغيرا يحلم بمستقبل زاهر !
أيها النكرة
نظر الرقم سبعة إلى الصفر الذي كان يقف إلى يساره و قال له : أيها النكرة ! أيها اللاشيء ! أنت كالمتسولين و المتشردين عند البشر ؟ لا خير منك و لا فائدة ، تحرك الصفر بهدوء حتى أصبح إلى يمين الرقم سبعة ، أصيب هذا الأخير بالذهول ، فنظر إلى الصفر باحترام شديد و قال له بصوت يفيض تملقا : هلا بقيت بضيافتي إلى الأبد ! ثم أضاف متوسلا : ما أجمل أن تدعو أكبر عدد من أقرانك الأصفار !!
واحسرتاه
رثى الكون حظه قائلا : واحسرتاه ! ألا يلحق لي أن أشغل و لو حيزا صغيرا في هذا المكان الذي أنا فيه !!
و لنا عودة إن شاء الله :sm05:
أم زهراء
11-17-2004, 05:31 PM
السلام عليكم :
مشكور أخي على المعلومات المفيدة و ننتظر منكم المزيد اخي الكريم ............جاسر :icon149:
نأمل أن تتحفونا ؛ أهلاً بعودتكم
شمس الضحى
11-18-2004, 12:05 AM
تسجيل متـــــــابعة :)
السلام عليكم :
مشكور أخي على المعلومات المفيدة و ننتظر منكم المزيد اخي الكريم ............جاسر :icon149:
نأمل أن تتحفونا ؛ أهلاً بعودتكم
عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
العفو أختي الكريمة و قريبا نتابع القصص :)
تسجيل متـــــــابعة :)
تسجيل شكر :)
انفجار
في غرفة الجلوس ، انفجرت مشكلةٌ تضخمّتْ عشرات المرات بعدما أهملتُها فترةً طويلةً ، اصيب العديدُ من أفراد اسرتي إصاباتٍ متفاوتةً ، ومنذ ذلك اليوم وأنا أعالجُ مشكلاتي وهي لا تزالُ مُفرقعاتٍ صغيرةً !! .
أيها المتذبذب
قال وزنُ أحد الرجال لعمرِهِ بخُيلاء : أنا أزيدُ وأنقصُ حسْب مشيئة الظروف أو حسْب مشيئة سيدي ، أما أنتَ فلا يُسمحُ إلا بالسير للأمام .. مسكين !
أجابه العمرُ بصوتٍ جَهْوّري : التقهقرُ والتراجعُ لا يعرفان سبيلاً إليَّ بعكسك أنتَ أيّها المتذبذب كالكثير من بني البشر !! .
يا معشر الغبار
انزعجت ذرّة غبارٍ تتطايرُ في الهواء من نظافة المنزل الذي تُقيمُ فيه فقالت لزميلاتها بنزقٍ : أنا لم أعرف الراحة في هذا المنزل منذ زمنٍ بعيدٍ جداً.. أصحابُهُ مُغرمون بالنظافة إلى درجةٍ لا يُصدّقها عقل ! لقد نسيتُ طريقة الاستلقاء فوق الأثاث
والرفوف والمجلات القديمة .. أصبح الاستقرارُ حُلُماً مستحيلاً بالنسبة لنا نحن معشر
الغبار ! نُحلّقُ في الهواء كالمتشردين الذين لا مأوى لهم ولا كرامة .. ينبغي أن نُطالب بحقوقنا ! فهتف الجميع بصوتٍ واحد : أجل . .. ينبغي أن نطالب بحقوقنا . وبعد ايام قليلة سافر أصحابُ المنزل في رحلةٍ سياحية تدوم ثلاثة اشهر ، فشعرتْ ذرّات الغبار بسعادةٍ لم تشعر بمثلها من قبل ، وبدأت الهبوط الوئيد يوماً بعد يوم حتى أصبح كلُّ
شيءٍ في المنزل أبيض.
وبعد مضي ثلاثة أشهر عاد أصحابُ المنزل فقاموا على الفور بحملة تنظيفٍ واسعة لم تترك ذرّة غبارٍ واحدة ، ولم يناموا قبل أن يلقوا بأكداسها في حاوية القمامة !!.
إلى لقاء آخر بإذن الله :)
دموع السماء
11-18-2004, 02:09 PM
مافهمت سالفه انفجار ..
بس مشكور اخوي لهذا المجهود
بالتوفيق عموو
مع احترامي
حياك الله اختي دموع
انفجار
في غرفة الجلوس ، انفجرت مشكلةٌ تضخمّتْ عشرات المرات بعدما أهملتُها فترةً طويلةً ، اصيب العديدُ من أفراد اسرتي إصاباتٍ متفاوتةً ، ومنذ ذلك اليوم وأنا أعالجُ مشكلاتي وهي لا تزالُ مُفرقعاتٍ صغيرةً !! .
قصة انفجار واضحة جدا :) فهي تحكي عن أنه يجب على الإنسان أن يحل مشاكله الاجتماعية أولا بأول قبل أن تتضخم و يصبح من الصعب حلها :)
أشكر لك وجودك و مرورك الكريم
شمس الضحى
11-19-2004, 11:36 PM
تسجيل متابعة مع شكر :)
تسجيل عفو مع التحية :) و لنا عودة إن شاء الله
أم زهراء
11-25-2004, 10:18 PM
السلام عليكم:
عافاكم الله أخي و نشكركم على القصص الجميلة التي نقلتموها لنا ......
شكرا لك ِ أختي أم زهراء
و هذه عودة سريعة :)
حقول ألغام
ما إن وعيت على الحياة حتى أجبرت على السير في حقول ألغام العيب و العار و الحرام . فأصبحت سرعة تقدمي بطيئة كل البطء ، تخللتها عواصف و أمطار مخيفة . فخشيت أن يضرب البرق أحد تلك الألغام فتمزقني شر تمزيق ، و في النهاية بلغت هدفي في الحياة … لكن بعد فوات الأوان .
طيور الأفكار
من شرفة منزلي المطلّ على الشارع العام ، رأيتُ الأفكار طيوراً تحومُ فوق رؤوسِ أصحابها ، كان بعضها أسودّ والبعضُ الآخرُ أبيضَ ، بعد فترة ٍقصيرةٍ هَبَّتْ رياحُ ظروفٍ إعصارية عصفت بالطيور ، فاختلطت ببعضها في زوبعةٍ لم تتلاشَ إلا بعد مضي زمنٍ طويل ، ولم تلبثْ أن عادتْ إلى التحليق من جديد .. لكنَّ توزيعها على الرؤوسِ تغيَّر!!.
صديق الشبكة 1
01-02-2005, 02:33 AM
معركة الكلاب والسود ....
تحدى الأسود الكلاب في الغابة لينازلوهم في ساحة المعركة ، فوافق الكلاب على دخول المعركة موافقة مشروطة ، وهي ان يعطي الكلاب لللإسود كلبا ليكون قائدهم في المعركة وبالمقابل يعطي الأسود للكلاب اسدا ليتولى قيادة الكلاب ..
فوافق الاسود على هذا الشرط وهم في قرارة انفسهم يسخرون من الكلاب ومن غبائهم ..
وعندما اصطف الفريقان في ساحة المعركة وتهيأوا للدخول في هذه المعركة الطاحنة ، فريق الكلاب اصطف وراء قائده الاسد وفريق الاسود اصطف وراء قائده الكلب ، وكان الاسد والكلب يقفان وجها لوجه ، وعندما اعطية الاشارة لبدء لمعركة زمجر الاسد فخاف الكلب وهرب فهرب خلفه فريق الاسود ،، وهجم الاسد واقتحم خلفه الكلاب وكانت الغلبة لهم !!
أم زهراء
01-02-2005, 04:10 PM
السلام عليكم:
مشكور أخي المؤمن صديق الشبكة1 ؛ قصة جميلة :icon149:و لكن ........
من أين لك هذا ؟؟؟؟:hmm:
و بانتظار أخونا الكريم جاسر :)
صديق الشبكة 1
01-02-2005, 08:43 PM
ان الله يرزق من يشاء بغير حساب :wink7:
شكر لك اختي ام زهراء
أم زهراء
01-03-2005, 12:47 AM
السلام عليكم:
ان الله يرزق من يشاء بغير حساب
هذا ليس هنا أخي نحن معتادين على هذا السؤال :secret13:فأجب من أين لك هذا ؟؟؟؟:hmm:
من أين :confused2يا مرضي الوالدين؟؟؟؟:icon149:
صديق الشبكة 1
01-09-2005, 12:29 AM
خلاص انا بقلك بعدين :)
يحكى أن مزارعاً صينياً قُتل بضربة منجل عميقة قبل ألفي عام.. وعلى الفور جمع رئيس القرية المزارعين وأمرهم بوضع مناجلهم على الأرض وعدم الاتيان بأي حركة، وما هي إلا دقائق حتى تجمع الذباب على أحد المناجل فعرف الزعيم أن صاحبه هو القاتل.. فالذباب تجذبه رائحة الدم حتى بعد غسل المنجل!!
قبل ماتسأليني حجية ام زهراء هذي لطشتها من صاحب الموضوع الرئيسي :D
أم زهراء
01-09-2005, 01:23 PM
السلام عليكم:
قبل ماتسأليني حجية ام زهراء هذي لطشتها من صاحب الموضوع الرئيسي
أممممممممممممممممممممممم
خلاص مو مشكلة إفراج بكفالة !!!!!!!
أقصد نعم فالآن فهمنا
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
diamond