المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من يجيب ؟؟ آية عجيبة أريد تفسيرها!


مناهل
09-07-2009, 12:48 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بسم الله الرحمن الرحيم

كنت بقرأ القرآن ولفت انتباهي هذه الاية المباركة

زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة

عجيبة هذه الاية
وكأن المراة هي شي اخر غير الناس كانها خارجة عن مفهوم الناس
من هم الناس؟
الناس هو الرجل فقط؟؟؟

رياض العراقي
09-08-2009, 03:35 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
زين للناس حب الشهوات من النساء والبنين والقناطير المقنطرة
نبدا بالصلاة على محمد وال محمد
اللهم تقبل اعمالكم وصيامكم وقيامكم وجعلكم الله من افضل عباده نصيبا
اما مفهوم الاية الشريفة واضح والنساء جزء من الشهوات التي يقع فيها العبد وقد ذكرت الاية البنين التي تشمل الذكر والنثى
يعني كما ذكرت النساء من الشهوات كذلك ذكرت الذكور بقول البنين
وكلمة الناس شاملة ولاتخص الذكور دون الاناث

وهذا تفسير الاية لاحد المفسرين


قوله تعالى: من النساء و البنين و القناطير المقنطرة من الذهب و الفضة «الخ»، النساء جمع لا واحد له من لفظه، و البنين جمع ابن و هو ذكور الأولاد بواسطة أو بلا واسطة، و القناطير جمع قنطار و هو ملء مسك ذهبا أو هو المسك المملوء، و المقنطرة اسم مفعول مشتق من القنطار و هو جامد، و هذا من دأبهم يعتبرون في الجوامد شيئا من النسب يكسب بها معنى مصدريا ثم يشتقون منه المشتقات كالباقل و التامر و العطار لبائع البقل و التمر و العطر، و فائدة توصيف الشيء بالوصف المأخوذ من لفظه تثبيت معناه له، و التلميح إلى أنه واجد لمعنى لفظه غير فاقدة كما يقال: دنانير مدنرة و دواوين مدونة، و يقال: حجاب محجوب و ستر مستور، و الخيل: هو الأفراس، و المسومة مأخوذة من سامت الإبل سوما بمعنى ذهبت لترعى فهي سائمة، أو من سمت الإبل في المرعى و أسمتها و سومتها بمعنى أعلمتها.

فالخيل المسومة إما المرسلة للرعي أو المعلمة، و الأنعام جمع نعم بفتحتين و هو الإبل و البقر و الغنم، و البهائم أعم منه و يطلق على غير الوحش و الطير و الحشرات، و الحرث هو الزرع و فيه معنى الكسب و هو تربية النبات أو النبات المربى للانتفاع به في المعاش.

و بناء التعداد في الآية ليس على تكثر حب الشهوات بحسب تكثر المشتهيات أعني متعلقات الشهوة بمعنى أن الإنسان بحسب طبعه يميل إلى الأزواج و الأولاد و المال حتى يتكلف في توجيه التعبيرات الواقعة في الآية كالتعبير عن الإنسان بالناس و التعبير عن الأولاد بخصوص البنين، و التعبير عن المال بالقناطير المقنطرة «الخ» بما تكلف به جمع من المفسرين.

بل على كون الناس أصنافا في الشغف و الولوع بمشتهيات الدنيا فمن شهواني لا هم له إلا التعشق بالنساء و غرامهن و التقرب إليهن و الأنس بصحبتهن، و يستصحب ذلك أذنابا من وجوه الفساد و معاصي الله سبحانه كاتخاذ المعازف و الأغاني و شرب المسكرات و أمور أخر غيرهما، و هذا مما يختص بالرجال عادة، و لا يوجد في النساء إلا في غاية الشذوذ، و من محب للبنين و التكاثر و التقوي بهم كما يوجد غالبا في أهل البدو، و يختص أيضا بالبنين دون البنات، و من مغرم بالمال أكبر همه أن يقنطر القناطير، و يملأ المخازن من وجوه النقد، و ظهور هذا الجنون أيضا في جمع المال إنما هو في وجوه النقد من الذهب و الفضة أو ما يتقوم بهما دون أمثال الأثاث إلا أن يراد لأجلهما بوجه، و يوجد غالبا في الحاضر دون البادي، أو أن المختار عنده اتخاذ الخيل المسومة كالمغرمين بالفروسة و أمثالهم أو اتخاذ الماشية من الأنعام، أو يستحب الحرث، و ربما يجتمع البعض من هذه الثلاثة الأخيرة مع البعض و ربما تفترق.

و هذه أقسام الشهوات التي ينسل الناس إليها صنفا صنفا بالتعلق بواحد منها و جعله أصلا في اقتناء مزايا الحيوة، و جعل غيره فرعا مقصودا بالقصد الثاني، و قلما يوجد أو لا يوجد أصلا في الناس من ساوى بين جميعها، و قصد الجميع قصدا أولا معتدلا.

و أما مثل الجاه و المقام و الصدارة و نحوها فهي جميعا أمور وهمية بالحقيقة إنما تتعلق الرغبة إليها بالقصد الثاني لا يعد الالتذاذ بها التذاذا شهويا، على أن الآية ليست في مقام حصر الشهوات.

و من هنا يتأيد ما تقدمت الإشارة إليه من أن المراد بحب الشهوات التوغل و الانغمار في حبها و هو المنسوب إلى الشيطان دون أصل الحب المودع في الفطرة و هو المنسوب إلى الله سبحانه.

حبك ياعلي جنه
09-08-2009, 07:07 AM
بارك الله بك اخي رياض العراقي شرح كافي ووافي ولو أنه معنى الايه واضح من البدايه بس مناهل مااعرف ليش لكت بيها صعوبه؟

بس اخي انت ليش دائما تضيف الرد على الموضوع مرتين؟
اضغط زر اضف الرد السريع مره واحده فقط

مناهل
09-10-2009, 11:13 PM
شكرا للأخ العراقي على التفسير والرد. لكن هذا ظاهر الاية واما الباطن فهو اعظم
والبنين حسب ظني في الاية الاولاد وليس الرجال!!
زين للناس حب النساء وما آتى من تتمة يعني المرأة ليست من الناس!! المراة هي ملائكة او شيطان صورت للرجل _ان كانت ملائكة قادته للخير والفوز وان كانت شيطان له قادته الى جهنم وبئس المصير.
اختي حبك علي جنه، لا لم اجد صعوبة والمعنى ليس سهلا كما تتصورين ! فـ الاية عظيمة ومعناه قد يفوق قدراتنا نحن البشر.
الله جعل في كتابه المعاجز سبحان الله.. اشكرك للمرور وتقبل الله اعمالك يارب

رياض العراقي
09-11-2009, 07:51 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخت مناهل عجيب استنتاجك كيف هذا ضنك لايمكن ان تخرج المراة من الناس وكثير من الايات تثبت ذلك بان الناس تقصد الرجل والمراة
ومن الناس من يقول امنا بالله وباليوم الاخر وما هم بمؤمنين
هل هذا الكلام يقتصر على الرجل وهل الايمان فقط للرجل
2-واذا قيل لهم امنوا كما امن الناس قالوا انؤمن كما امن السفهاء الا انهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون
وهنا يذكر ايمان الناس هل المراة تخرج من الايمان لايمكن ذلك
3-يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون
وهنا يحث الله الناس على العبادة هل يعقل ان المراة خارجة من هذه الاية ومن العبادة لايمكن
4-فان لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة اعدت للكافرين
اين ذهبت المراة هل خرجت من هذه الاية ووقود النار فقط الرجال
5-ولتجدنهم احرص الناس على حياة ومن الذين اشركوا يود احدهم لو يعمر الف سنة وما هو بمزحزحه من العذاب ان يعمر والله بصير بما يعملون

وهنا يذكر حرص المشركين على الحياة من الناس هل خارجة المراة من الاشراك في هذه الاية
وهذا شيء يسير من كثير واذا احببت ان اعمل لك بحثا حول كلمة الناس
والمراة والرجل
ارجو ان اتضح الامر لكم

يا ايها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والارحام ان الله كان عليكم رقيبا
هذه الاية تثبت خلق الناس من ذكر وانثى ولايمكن ان تؤول الى غير ذلك
تقبلي مروري

ريحانة الهادي
09-11-2009, 09:41 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

طبعاً ما يقصد بالناس هما الرجل والمرأة لكن القرآن ذكر حب الرجل للمرأة كون الرجل هو من يقود الغريزة وهو من يتحكم بها ان شاء لانه جعل العقل والحكمة بيد الرجل أكثر من المرأة.
فالمراة كثيراً ما تجرها عاطفتها وتتحكم بها اكثر من الرجل ولهذا كان الخطاب للرجل..
وهذا ما لخصته من تفسر الاية حسب ما جاء..
وقد يثور سؤال: إن الحديث ـ هنا ـ هو عن الناس الذين زيّن لهم حب الشهوات، والكلمة تشمل الرجال والنساء، فلماذا كان الحديث عن حب الرجل للمرأة باعتبار أنها مستودع شهوته، ولم ينطلق الحديث عن حب المرأة للرجل، باعتبار أنه مستودع شهوتها، فإن الطبيعة الإنسانية واحدة في ذلك، لاسيما أن السياق جار على الحديث عن سلبية الاستغراق في هذه الشهوات الذي يؤدي إلى الانحراف في مواجهة إيجابية التوازن فيها للانطلاق بها نحو الله والدار الآخرة مما يلتقي فيه الناس جميعاً بكل أصنافهم
فربما كان ذلك كله هو الأساس في الحديث عن الرجال الذين هم الفئة التي تقود المجتمع في حركته في نطاق الشهوات الذاتية للإنسان وفي نطاق الرغبات والطموحات العامة، بحيث يفهم وضع المرأة بطريقة غير مباشرة، الأمر الذي يجعل توجيه الخطاب إليهم منسجماً مع الواقع الإنساني في مجتمع الدعوة.
وقد يجاب عن ذلك، بأن الرجال هم الذين يتسلمون زمام المبادرة في تحريك هذه الشهوات في الاتجاه المنحرف في وجوه الفساد ومعاصي الله سبحانه، كاتخاذ المعازف والأغاني وشرب المسكرات وأمور غير ذلك، وهذا مما يختص بالرجال عادةً، ولا يوجد في النساء إلا في غاية الشذوذ ـ على حد تعبير صاحب الميزان ـ[2].




وربما ذهب بعض المفسرين إلى أن السبب في الحديث عن حب الرجال للنساء دون حب النساء للرجال، هو أن الفتنة بهن أعظم ـ كما جاء في مجمع البيان ـ مستشهداً بقول النبي محمد(ص): «ما تركت بعدي فتنة أضرّ على الرجال من النساء»[3].

{وَالْبَنِينَ}: ربما يراد بالكلمة الذكور من الأولاد، لأن الغالب في الرجال الآباء حب الذكور دون الإناث للاعتبارات الاجتماعية والأخلاقية والاقتصادية، وربما يتعقّد بعضهم من البنات للسلبيات الاجتماعية المترتبة على ذلك، وربما يراد بها الأعم من الذكور والإناث على نحو التغليب.

{وَالْقَنَاطِيرِ} وهو ـ كما قيل ـ بالإضافة إلى ما تقدم في بيان المفردات، «ملء مسك ـ أي جلد ـ ذهباً» أو هو «المسك المملوء» وقيل: إنه يساوي «سبعين ألف دينار ذهباً»، وقال البعض: إنه مائة ألف دينار، وقال آخرون إنه يساوي «اثني عشر ألف درهم». أما كلمة {الْمُقَنطَرَةِ} فهي اسم مفعول دال على الكثرة والمضاعفة، كما يقال: (آلاف مؤلفة) ويُقصد به الكثرة الكاثرة.

{وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ} المرسلة للرعي أو المعلّمة الموسومة بالأشكال والألوان التي تزيد في جمالها ورشاقتها، أو المدربة على فنون القتال.

{وَالأَنْعَامِ} وهي الإبل والبقر والغنم {وَالْحَرْثِ} هو الزرع.

وهكذا تتحدث الآية عن متاع الحياة المادية للناس، وهي النساء والبنون والأموال والخيل والأنعام والزرع، وهذه هي التي تستقطب اهتمامات الإنسان في الحياة الخاصة والعامة.

{ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَياة الدُّنْيَا} الذي يستمتع الإنسان به في بعض الوقت ثم يفارقه، فلا استمرار له في حياته، ولا جذور له في ذاته، بل هو من حاجات هذه الحياة الدنيا التي يعيش الإنسان فيها تحت تأثير ضروراته المادية، فليس فيها أيّ سموّ أو ارتفاع في درجاتها الفردية والاجتماعية، فلا ينبغي للإنسان أن يستغرق فيها ليعتبرها القيمة كلّ القيمة، ولكنه يملك أن يحركها في اتجاه الله من خلال القيم الروحية والأخلاقية المنطلقة من الجذور الحقيقية للإنسان، ليرتفع بذلك عند الله في خط طاعته ليحصل على محبته ورضوانه، فيحصل بذلك على الدرجات العليا في مواقع القرب منه، لأن كل حاجات الحياة تموت وتتلاشى تماماً كما يموت الجسد، ويبقى للروح في انفتاحها الفكري والعملي على الحياة من خلال الله، خلودها الروحي عنده ـ تعالى ـ {وَاللَّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَأَبِ} فهو المرجع الذي يرجع الناس إليه جميعاً، فيجدون عنده ـ إذا آمنوا واتقوا وأحسنوا ـ كل الخير والسعادة والموقع الطيب الذي يعيشون فيه حسن المآب في علوِّ في المنزلة، والارتفاع في الدرجة، والسموّ في سُبُحات الروح.

هذا ملخص للاية الكريمة والقرآن هو الحبل الرابط بين المرء والله عز وجل وبين الناس والأئمة عليهم السلام وبين المؤمنين بعضهم مع بعض،،
وما يفسر فهو قليل جدا جدا لما اوحاه الله الى نبي الرحمة محمد (ص) عزيزتي مناهل،،جزاكِ الله خيراً ووفقكِ وجعل القران نوراً لحياتكِ وأخرتك

واشكركِ كثيراً لانكِ جعلتني اقرأ التفسير بدقة :)
تحياتي لكِ واتمنى ان تكون وصلت الفكرة لديكِ.